السيد حامد النقوي
98
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لك كما قال اصحاب موسى اذهب انت و ربّك فقاتلا انّا ههنا قاعدون و لكن اذهب انت و ربّك فقاتلا انّا معكم متبعون و نور الدين حلبى در انسان العيون در ذكر غزوهء بدر گفته ثم قال اشيروا على فقال عمر يا رسول اللَّه انها قريش و عزّها و اللَّه ما ذلّت منذ عزّت و لا آمنت منذ كفرت و اللَّه لتقاتلنك فتاهب لذلك اهبته و اعدد لذلك وعدته و اين مدحتسرايى بى جا كه حضرت عمر نسبت به كفار اشرار ظاهر شده و اين تقرير پر تهويل و تحذير كه بمخاطبه حضرت بشير و نذير عليه و آله سلام اللَّه القدير از آن حامى كفار اشرار پر تغرير صدور يافته سبب كمال تنغص خاطر خطير و ظهور آثار غضب از وجه منير آن حضرت گرديد و هر چند اين مطلب را متعصبين حضرات اهل سنت اخفا كردهاند ليكن به حمد اللَّه تحقق آن بر متتبع روايات مخفى و مستتر نيست طبرى در تاريخ خود در ذكر غزوهء بدر آورده ثنا محمد بن عبيد المحاربى قال ثنا اسماعيل بن ابراهيم ابو يحيى قال ثنا المخارق عن طارق عن عبد اللَّه بن مسعود قال لقد شهدت من المقداد مشهد الان اكون انا صاحبه احبّ الىّ ممّا فى الارض من شىء كان رجلا فارسا و كان رسول اللَّه صلعم إذا غضب احمارت و وجنتاه فاتاه المقداد على تلك الحال فقال ابشر يا رسول اللَّه فو اللَّه لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون و لكن و الذى بعثك بالحق لنكونن من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك او يفتح اللَّه لك ازين روايت ظاهرست كه از احوال مستمره جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اين بود كه در وقت غضب هر دو رخسارهء آن جناب سرخ مىگرديد و حضرت مقداد عليه رضوان ملك العباد در همين حالت حاضر خدمت اقدس آن جناب شد و كلام شجاعت انضمام خود را كه متضمن اظهار استعداد براى جهاد ارباب عناد بود بعرض رسانيد و از روايت سابقه در منثور واضح و لائحست كه حضرت مقداد عليه رضوان ربّ العباد بعد كلام عمر اين كلام خود را بسمع مبارك گذرانيد پس بنهايت اتضاح روشن شد كه سبب غضب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب و ظهور آثار غيظ و عتاب از چهره نورانى آن جناب خطاب ناصواب ابن الخطاب بود و از عجائب تلبيسات مورخين حضرات سنيه اين ست كه كلام ابو بكر و كلام عمر كه در روايت در منثور مذكورست و يكى از آن مبنى از نهايت جبن و خور و ديگرى مبنى بر مدح اهل كفر و جور مىباشد بعضى بالتمام در شكم فرو مىبرند و اصلا ذكر نمىكنند و